خارطة العودة: معرفة باليقين ويقين بالمعرفة

-تجربتي مع برنامج صناعة المحاور- "أدركت أنني لست باستثناء! أن هناك مكان قابل، هناك ثغرة في منظومتي المعرفية عن ديني، ثغرة كل ماينقصها كي تُخترق هو التعرض إلى ذاك النص، ذاك السؤال، ذاك المقطع لولا لطف الله وستره ورحمته بي."

Advertisements

ماذا لوبددنا مخاوفنا قبل وقوعها؟

لو بددنا مخاوفنا قبل وقوعها لوفرنا الكثير من الطاقة المهدرة أو التي ستهدر فبعض الأقدار المؤلمة واقعة لامحالة. الحياة هذه حُلم، الموت هو اليقظة، والآخرة هي الخلود، والجنة هي الملتقى بإذن الله

الطريق نحو الهدف: كيف تجده، تمضي فيه، وتنجو من عثراته؟

كيف أعرف ماذا أريد؟ وحتى وإن عرفت، كيف لي أن أعرف أنه الخيار الأصلح؟ كيف لي أن أعرف ما إذا كنت أسير على الطريق الصحيح أم لا؟ في هذه التدوينة سأشارككم عصارة ماتعلمته في رحلة البحث عن الطريق وسأجيب عن هذه التساؤلات وأكثر -بإذن الله-

الإختلاف الذي أفسد الود وعقّد القضية

ألا يبدو منطقياً الآن لماذا نختلف أحياناً ويصر كل طرف على أن الحق يكمن معه؟!! فهناك من إطاراتهم الفكرية أوسع منّا وهناك من إطاراتهم الفكرية أضيق منّا وهناك من خلفياتهم المعرفية مشابهة لنا أو مختلفة عنّا .. فالخلاف غالباً ليس معنا، ليس مع شخصنا، بل هو مع ماهو أدق وأخفى! هو مع أفكارنا..!